العدد:10
رحلة إلى دين الله الإسلام
العدد:10
تحميل المدونة مجانا من خلال الرابط
نفي خرافة العين وسبب الفساد
يناقش هذا الموضوع حقيقة الإصابة بالعين والأوهام المرتبطة بها، مفنداً الشبهات بناءً على الواقع والتحليل اللغوي والقرآني:
- نفي خرافة العين: يُبطل النص مقولة "الإصابة بالعين" واعتبرها خرافة وتناقضاً مع الواقع المشهود؛ فالأموال والمصانع والمركبات والجمال المجهزة لا تتأثر بالنظرات، ولو كانت العين تملك القدرة على القتل أو الإفساد لفسد كل شيء واختلت النعم.
- حقيقة ملوك الجن والسحر: يوضح النص أن الأذية والتعطيل والفساد لا يصدران من عين الإنسان الضعيف خفية، بل تقع عن طريق ملوك وأمراء الجن والشياطين الذين استُغلوا في أعمال السحر والشر، مستدلاً بقدرة سليمان عليه السلام الذي سخر الله له الملوك والجن، ومبيناً أن استعانة الإنس بالشياطين تُعد من الكفر والأسباب الرئيسة للإفساد.
- شر الحاسد ومفهوم الشيطان: يُبين النص أن الاستعاذة في القرآن الكريم هي من "شر الحاسد إذا حسد" عند سعيه وتدبيره للأذية بالوسائل المباشرة أو السحر، وليس من مجرد نظرة العين. كما يوضح لغوياً أن لفظ "الشيطان" هو صفة لكل متمرد عاتٍ من الإنس والجن والحيوان، وليس اسماً خاصاً بإبليس وحده.
- الحفظ الإلهي والمعقبات: يؤكد النص على عجز أي قدرة بشرية أو شيطانية عن إبادة البشرية جمعاء؛ نظراً لوجود "المعقبات" والحفظة من الملائكة الصالحين بأمر الله، الذين يحيطون بالعباد ويحفظونهم إلى حين انتهاء آجالهم المقدرة.
"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ"
