العدد:11
رحلة إلى دين الله الإسلام
العدد:11
تحميل المدونة مجانا من خلال الرابط
حقيقة حفظ القرآن وإبطال دعاوى تدوين السنة
يتناول هذا العدد مباحث وحججاً تتعلق بجمع المصحف العثماني وتدوينه، ونفي كون المرويات الحديثية وحياً محفوظاً كالقرآن الكريم:
- نفي حفظ خطب الجمعة كنزول الوحي: تدلل النصوص على أن أحاديث السنة ليست وحياً بخلّو كتب الحديث من حفظ خطب الجمعة للنبي صلى الله عليه وسلم، على الرغم من إمامته في المدينة لسنوات طويلة وإلقائه مئات الخطب، مؤكدة أن الصحابة والتابعين ركزوا على الوحي المتلو وحده.
- المفهوم اللغوي للنسخ وإحكام القرآن: توضح النصوص أن معنى "النسخ" في القرآن الكريم يأتي بمعنى الاكتتاب وإعادة الكتابة والتطابق، وليس بمعنى التبديل والتغيير أو إبطال آية بحديث، مستشهدة بأن القرآن كتاب أحكمت آياته ولا يدخله التغيير.
- تدوين القرآن في كتاب وحيد ونفي الكتابة على العظام: تؤكد النصوص أن القرآن الكريم لم يُحفظ بالسند أو عن طريق رواة الحديث، بل كتب مباشرة بين يدي النبي في كتاب محكم جامع على أوراق البردي والرق المتاحة حينها وليس على العظام والحجارة، ليُنقل متكاملاً حتى أمر عثمان بنسخه وتوزيعه على الأمصار.
- القراءات العشر وموقف الصحابة من تدوين الحديث: تبين النصوص أن القراءات العشر ليست روايات متعددة للقرآن وإنما هي اجتهادات في قراءة النص الخالي من النقاط والتشكيل وقتئذ. كما تستشهد بالنصوص الواردة في المدوّنات والتي تنهي عن كتابة أي شيء غير القرآن، معتبرة التدوين الموازِي خروجاً عن نهج الصحابة.
"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ"
